|
|
|
افتتاحية الحداثة : الزواج السياحي تعبير متفاقم عن الفقر الذي يجتاح الشارع السوري |
|
   |
|
|
تحت ضغط الفقر و ضيق ذات اليد الذي يجتاح االشارع السوري تشارك السوريات بوصفهن الطرف الاكثر خسارة في ظاهرة الزواج السياحي بالمقارنة مع رجال اعمال و سياح سعوديين أثناء الصيف ،
لكنهن يشاركن العائلات السعوديات في التشتت و تردي الوضع الاسري و المعاناة المتاتية جراء هذا النوع من الزواج ...!
و المثير للالم أن هذه الظاهرة باتت واضحة في المجتمع السوري حيث بات الكثير يعرفها و يطلق عليها ـ"زيجات الصيف."
لكن ألا يشي هذا النوع من الزواج بهدر لقيمة المرأة السورية لتصبح أكثر تشيؤا من واقعها المتشيء أصلا ، الا تتحول لسلعة تستبدل بالمال الذي يحمله السائح معه في الصيف ،
و السؤال الذي لا بد منه بعد تحليلنا هذا :
من يتحمل المسئولية من الطرف السوري لشيوع هذا النوع من الاتجار بالنساء في سورية ؟
هل هو الفقر ؟
أم الجهات التي تقف وراءه على الحقيقة ؟
فالفساد ليس قدرا و لا ظاهرة طبيعية كما يحلو للنظام السوري و إعلامه أن يصفه ، و لا الفقر نتيجة موضوعية لامكانات سورية و ظروفها الاقليمية و الدولية ، بل هو تال حتمي لادارة مستبدة تغيب الرقابة و تقتل الرأي الحر و العقل المبدع ،
الطبيعي و الموضوعي في عالم تسوده فئة مستبدة كالعالم السوري أن ينحسر الغنى الفاحش على فئة قليلة العدد و ان يستشري الفقر كوباء شامل ، فتوزع الثروة وفقا لخارطة توزع السلطة خبرة و نظرية اثبتها علم الاجتماع و جسدتها تجارب الانظمة و المجتمعات و الدول و هي في سورية صحيحة تماما
فالسلطة تحتكرها فئة قليلة العدد بشكل مروع ، و هي و ان ربطت بها مصالح لفئات اوسع ، الا انها تظل بعيدة للغاية عن السواد الاعظم للمجتمع و الشارع السوري
لذلك فالقلة التي تزداد غنى الى تكور و انكماش و الكثرة التي تزداد فقرا الى ازدياد
هيئة التحرير
|
|
التعليقات: 0 |
الخبر السابق : الخبر التالي
|
|
|
|
المتواجدون حالياً :4
من الضيوف : 4
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 244284
عدد الزيارات اليوم : 1681
أكثر عدد زيارات كان : 2917
في تاريخ : 28 /08 /2010
|
|