أكد المعارض السوري لؤي حسين أن اعلان اللقاء التشاوري عن تأسيس مجلس وطني «لا توافق عليه قوى المعارضة في الداخل»، كاشفاً عن وجود قيادات داخل الثورة مؤهلة أكثر من غيرها لقيادة المرحلة الانتقالية.
لعل التعقيد الذي أصاب مسار الأحداث في سورية ، و ارتفاع منسوب العنف فيها إلى حدود غير مسبوقة في الأيام الأخيرة ، يظهر بوضوح الثقة المطلقة التي يخلعها النظام السوري على القمع بوصفه أداة مركزية في تعاطيه مع المجتمع السوري و معالجته لشؤونه.
أكد المعارض السوري لؤي حسين أن اعلان اللقاء التشاوري عن تأسيس مجلس وطني «لا توافق عليه قوى المعارضة في الداخل»، كاشفاً عن وجود قيادات داخل الثورة مؤهلة أكثر من غيرها لقيادة المرحلة الانتقالية.
كشفت مصادر من المعارضة السورية أن أحزاب المعارضة قررت عقد مجلس وطني علني في العاصمة السورية دمشق يحضره نحو ٣٠٠ من ممثلي المعارضة الحزبية والمستقلة وشباب الثورة